يقول الله القدير: "لقد عاش الإنسان تحت وطأة تأثير الظلمة، مكبلاً بأغلال العبودية تحت تأثير الشيطان، بلا قدرة على الهرب، وأصبحت شخصيته فاسدة على نحو متزايد بعد أن عمل الشيطان فيها. يمكن القول إن الإنسان كان دومًا يعيش وسط شخصيته الشيطانية الفاسدة وغير قادر على محبة الله. إن كان الأمر كذلك، فإذا كان الإنسان يرغب في محبة الله، فعليه أن يتخلص من بره الذاتي واعتداده بنفسه وغروره وتكبره واختياله وغير ذلك – أي كل ما هو من شخصية الشيطان. وإلّا كانت محبته محبة غير نقية، بل محبة شيطانية، ولا يمكن لمثل هذه المحبة أن تنال القبول من الله إطلاقًا. ولا يمكن لأحد أن يكون قادرًا على محبة الله حقًا ما لم يكن مكمَّلاً ومكسورًا ومهذَّبًا ومؤدباً ومؤنّبًا ومُنَقّىً من الروح القدس".
– الكلمة، ج. 1. ظهور الله وعمله. الإنسان الفاسد غير قادر على تمثيل الله
برجاء ملاحظة أن جميع مقاطع الفيديو على هذه القناة متاحة للمشاهدة مجانًا. يُحظر صراحة قيام أي فرد أو مجموعة بتحميل أي مقاطع فيديو من قناة كنيسة الله القدير على YouTube أو تعديلها أو تشويها أو اقتطاعها دون إذن مسبق. تحتفظ كنيسة الله القدير بالحق في متابعة أي وجميع سبل الانتصاف القانونية في حالة انتهاك أي من هذه الشروط. يرجى الاتصال بنا مسبقًا لطلب النشر العام.