Read more!
Read more!

الله هو ملجأنا الوحيد في وسط الكارثة! إذا كنت تصدِّق هذا، فقل "آمين"!

يقول الله القدير: "ليس الغرض من عملي الأخير هو مجرَّد عقاب الإنسان، وإنَّما أيضًا من أجل ترتيب غاية الإنسان. بل الأكثر من ذلك أنَّه من أجل الحصول على اعتراف من الجميع بكل أعمالي وأفعالي. سأجعل كل إنسان يرى أن كل ما قمتُ به هو حق وأنه تعبير عن شخصيتي؛ وأنه ليس من صُنع الإنسان، فضلًا عن الطبيعة، التي أخرجت البشرية، وأنني أنا هو الذي يُطعِم كل كائن حي في كل الأشياء. بدون وجودي، لن تلاقي البشرية سوى الهلاك ومعاناة ويلات الكوارث. لن يرى أي إنسان مرة أخرى الشمس البهيَّة والقمر الجميل أو العالم الأخضر؛ ولن يواجه البشر سوى الليل البارد المُظْلِم ووادي ظل الموت الذي لا يرحم. أنا هو فداء البشرية الوحيد. إنني الأمل الوحيد للبشرية، بل وأكثر من ذلك، أنا هو الذي يستند إليه وجود البشرية كلها. بدوني، ستصل البشرية على الفور إلى طريق مسدود، وبدوني، لن تعاني البشرية إلا كارثة مدمرة وستدهسها كل أنواع الأشباح، على الرغم من أن أحدًا لا يبالي بي".

– الكلمة، ج. 1. ظهور الله وعمله. أَعْدِدْ ما يكفي من الأعمال الصالحة من أجل غايتك

اليوم، حلت الكوارث العظمى بالفعل. إذا كنت ترغب في تلقي حماية الله وسط الكوارث، فيرجى النقر على رابط ماسنجر للانضمام إلى مجموعتنا لدراسة كلمات الله وإيجاد الطريق لنوال حمايته.

برجاء ملاحظة أن جميع مقاطع الفيديو على هذه القناة متاحة للمشاهدة مجانًا. يُحظر صراحة قيام أي فرد أو مجموعة بتحميل أي مقاطع فيديو من قناة كنيسة الله القدير على YouTube أو تعديلها أو تشويها أو اقتطاعها دون إذن مسبق. تحتفظ كنيسة الله القدير بالحق في متابعة أي وجميع سبل الانتصاف القانونية في حالة انتهاك أي من هذه الشروط. يرجى الاتصال بنا مسبقًا لطلب النشر العام.

Share