القائمة

لأعلى التالي

فيلم مسيحي – الإيمان بالله الجزء الثالث – انهضوا يا من ترفضون أن تكونوا عبيدًا (دبلجة عربية)

3,493 2021-01-03

كان "مينغ تشانغلين"، الزميل في الكنيسة ثلاثية الذات، في الأصل يعتقد أن الإيمان بالرب في الكنيسة ثلاثية الذات سيجنبه اضطهاد الحزب الشيوعي الصيني. ولكن، بعد وصول "شي جينبينغ" إلى السلطة، كثف الحزب الشيوعي الصيني اضطهاده للعقيدة الدينية، وحتى الكنيسة ثلاثية الذات التي تديرها الحكومة بدأت تعاني من القمع والاضطهاد، إذ يتم إزالة العديد من صلبانهم وهدم كنائسهم، ويبدأ الحزب الشيوعي الصيني في إجبار الكنائس على رفع العلم الوطني، وإنشاد النشيد الوطني، وتعليق صورة الرئيس "شي"... في مواجهة هذا الاضطهاد من الحزب الشيوعي الصيني، لا يقود القس المؤمنين في الصلاة لطلب مشيئة الله، ولكنه بدلاً من ذلك يطيع الحزب الشيوعي الصيني في كل شيء. يؤمن "مينغ تشانغلين" بأن هذا يبتعد تمامًا عن طريق الرب، وأنهم قد غرقوا ليصبحوا عبيدًا لإبليس، ملك الشياطين، ويحثّ قس كنيسته على ترك الكنيسة ثلاثية الذات، وأن يسلك طريق الكنائس المنزلية، لكن قسّه يوبخه ويقف في طريقه. في هذه المرحلة فقط يلتقي بـ "شيانغ شيهينغ"، وهو مسيحي من كنيسة الله القدير. يستطيع "مينغ تشانغلين"، من خلال البحث والزمالة، أن يرى بوضوح أكثر من أي وقت مضى أن سياسة الكنيسة ثلاثية الذات هي ببساطة استراتيجية الحزب الشيوعي الصيني لكسب الوقت لتحقيق خطته بالقضاء تمامًا على العقيدة الدينية، ويرى أنه عندما يقود القساوسة والشيوخ المؤمنين إلى طاعة الحزب الشيوعي الصيني، فإنهم يقاومون الله ويخونونه، وأنهم جميعًا رعاة كذبة في خدمة الشيطان. في الوقت نفسه، يتفهم "مينغ تشانغلين" أهمية اختبار الاضطهاد والشدائد كجزء من الإيمان بالرب، ويرى بوضوح أن الإيمان بالله في ظل النظام الشيطاني للحزب الشيوعي الصيني يتطلب المخاطرة بحياته لاتباع الله، ويتفهم أن الإيمان بالله يتطلب الاستماع إلى كلام الله وطاعته، وأنه لا يمكن للمرء أن يستمع للناس أو يطيعهم بدلاً من سماع الله وطاعته. يري "مينغ تشانغلين" والآخرون، من خلال البحث والتحري، أن كلمات الله القدير هي كل الحق وصوت الله، وأن الله القدير هو الرب يسوع العائد! إنهم في قمة الفرح، ويتحررون أخيراً من عبودية وقيود النظام الشيطاني للحزب الشيوعي الصيني والرعاة الكذبة وأضداد المسيح في العالم الديني، ويعودون أمام عرش الله.

اترك رد